Sunday, January 13, 2019

علاج المخدرات – طرق مختلفة للوقاية من ادمان المخدرات



علاج الادمان على المخدرات، لا شك أن ظاهرة انتشار المخدرات أصبحت من الظواهر المقلقة والتي تنتشر بكثرة في الأوساط الشبابية وان إقبال الشباب عليها جعلها من الأمور التي يصعب القضاء عليها بين ليلة وضحاها.

كما أن تعدد الصور التي توجد عليها المخدرات من أفيون وحشيش وهيروين وليريكا، وغيرها من المخدرات جعل كل مجموعة من الشباب يتم استقطابها إلى نوع معين من تلك الفئات.

علاج المخدرات – طرق مختلفة للوقاية من ادمان المخدرات

وبالتالي فإن علاج إدمان المخدرات من الأمور التي أصبحت الدول تبحث عليها باستمرار ولا شك أن علاج إدمان المخدرات لا يقع على عاتق الدولة فقط، فهناك مجموعة من المؤسسات المختلفة التي يجب عليها أن تساهم في نجاح هذه العملية.

فالأسرة دور كبير، بالإضافة إلي المدرسة والجامعة، ولا ننسى دور أدوار العبادة لما تقدمه في تقريب الأفراد إلى الله، وبعدهم عن تلك الممارسات التي ترفضها كافة الأديان السماوية وينبغي أن نشير أن المخدرات أصبحت إحدى التجارات الرائدة في العالم، بالطبع تجارة غير مشروعة وعلى الناحية الأخرى فإن الأموال التي تصرف في علاج إدمان المخدرات

دور الأسرة في علاج إدمان المخدرات

يجب على الآباء والأمهات أن يقوموا بواجباتهم نحو أبنائهم فهناك العديد من الأسر التي تظن أن دورها هو توفير الاحتياجات الأساسية لأبنائها من مأكل ومشرب وملبس.
ولكن مثل هذه الاعتقادات خاطئة ، فالأسرة هو المكان الأول الذي يتم من خلاله تنشئة الطفل، وتوجيهه نحو العادات السليمة، وحسن الأخلاق، وذلك حتى تقوم بدورها في وقاية الطفل من الانحراف وتعاطي المخدرات.
كما يجب أن تقوم بدورها في حماية أفراد الأسرة من التصرفات الاجتماعية غير السوية، وحماية الأفراد والأبناء من تعاطيهم للمخدرات. وبالتالي يمكن أن يساهموا بدور كبير في علاج إدمان المخدرات ، بدلا من إلحاق الضرر عند الكبر، وتقربهم إلي بعض من أصدقاء السوء.

ويمكن أن يأتي ذلك من خلال وظيفة الضبط الاجتماعي والمراقبة، يقصد بها المراقبة الذاتية للفرج من تلقاء نفسه.
فحينما  يقوم الفرد بمراقبة ذاته فان ذلك سوف يقوي صلته بالله. وبالتالي يكون هناك سياح وحصن قوى يمنع الفرد من التقرب إلى هذه المواد المخدرة، والابتعاد عنها بشتى الطرق التي تأتي إليه، أي كانت المغريات.

ولا شك أن القدوة الحسنة والصالحة سوف تساهم في ذلك. فإذا نشأ الطفل على أسرة لا يوجد بها من يقوم بتدخين المخدرات أو تعاطيها، لا بد أن يكون الأبناء على مثيلهم.

وعلى النقيض تماما فإذا كان هناك أحد الآباء الموجودين داخل الأسرة وهو يتعاطى المخدرات، لا بد أن هناك من الأبناء من سوف يحاول أن يقلده ويقوم بالانجراف الانحراف في هذا الطريق.
لذلك فإن علاج إدمان المخدرات يبدأ من الأسرة، فحينما تكون الأسرة قدوة صالحة لأبنائهم.
فان ذلك سوف يسهم في خلق بيئة نقية تساعد في رسم البيئة السليمة التي تبعدهم عن السلوكيات المنحرفة بوجه عام. وقد لوحظ في الفترة الأخيرة ونتيجة للتطور التكنولوجي أن هناك العديد من أجهزة الكمبيوتر والتليفونات الحديثة قد انتشرت في المنازل.

وغالبا ما يتم استقدام أو دعوة الصغار من قبل أصدقائهم للدخول إلي مثل هذه المواقع الإباحية أو مشاهدة بعض الأفلام التي تشجع على إدمان المخدرات.وهناك العديد من الأفلام التي تدعو إلي ممارسة السلوكيات الشاذة، وخاصة تلك الأفلام التي تدعو إلي محاربة المخدرات تشجع القدر على اقتحام سور الممنوع وربما هذا سبب واضح من أسباب انتشار المخدرات.

علاج المخدرات

حيث نجد أن بطل الفيلم بمجرد تعاطيها للمخدرات تظهر عليه النشوة والفرحة فيلجأ العديد للشباب إلى تجربة هذه المخدرات، ومن ثم الانجراف في هذا الطريق وقد وجدت العديد من الأبحاث والدراسات أن جرائم التعاطي والمخدرات تحدث داخل الأسر المفككة.
والتي يوجد بينها العديد من الخلافات العائلية والشقاق بين الأب والأم.

مما يكون له دور كبير في صعوبة علاج إدمان المخدرات، وبالتالي فإنه إذا كانت الأسرة تعيش في جو من الوفاق والاطمئنان فإنها يمكن أن تحكم دور الاستقرار والاطمئنان العاطفي، ومن ثم يمكنها أن تحكم عملية الأشراف ولعل ذلك يعتبر من أسباب صعوبة علاج إدمان المخدرات.

وهناك مجموعة من الأمور التي ينبغي على الأسرة أن تتبعها وذلك أملا في علاج إدمان المخدرات وفي ذات الوقت للتخفيف من انتشار الظاهرة والحماية والوقاية، قبل وقوع الظاهرة.

َ

No comments:

Post a Comment